إبراهيم محمد الجرمي
154
معجم علوم القرآن
نفس الكلمة أم كانت منفصلة ، نحو : ارْكَعُوا [ الحج : 77 ] ، إِنِ ارْتَبْتُمْ [ المائدة : 106 ] . 3 - أن يكون قبل الراء كسرة أصلية منفصلة عنها ، نحو : لِمَنِ ارْتَضى [ الأنبياء : 28 ] . 4 - أن يكون بعد الراء حرف من حروف الاستعلاء ، نحو : فِرْقَةٍ [ التوبة : 122 ] . فائدة : إن فتح الكسائي القاف من فرقة فخم الراء وقفا . وإن أمال القاف وقفا جاز الوجهان في الراء التفخيم والترقيق . ملحوظة : حرف الاستعلاء الموجود بعد الراء يمنع من ترقيقها بشرطين : 1 - أن يكون مع الراء في نفس الكلمة . 2 - أن يكون غير مكسور . * وهذا حصر لأحرف الاستعلاء المانعة من ترقيق الراء والموجبة لتفخيمها : 1 - الطاء في قِرْطاسٍ [ الأنعام : 7 ] . 2 - الصاد في وَإِرْصاداً [ التوبة : 107 ] ، مِرْصاداً [ النبأ : 21 ] ، لَبِالْمِرْصادِ [ الفجر : 14 ] . 3 - القاف في فِرْقَةٍ [ التوبة : 122 ] . * فإن انفصل حرف الاستعلاء عن الراء فلا خلاف في ترقيقها للقراء جميعهم ، نحو : أَنْذِرْ قَوْمَكَ [ نوح : 1 ] ، وَلا تُصَعِّرْ خَدَّكَ [ لقمان : 18 ] ، فَاصْبِرْ صَبْراً [ المعارج : 5 ] . ملحوظة : إن كان حرف الاستعلاء الذي بعد الراء مكسورا ، ففي الراء خلاف ، فالجمهور قال بالترقيق نظرا إلى كسر حرف الاستعلاء ، لأنه لما كسر ضعفت قوته وصارت الراء متوسطة بين كسرتين . وقال البعض بالتفخيم نظرا لوجود حرف الاستعلاء . وكلا الوجهين صحيح مقروء به . قال الشاطبي : ويجمعها قظ خصّ ضغط وخلفهم * بفرق جرى بين المشايخ سلسلا الخلاف السابق في فِرْقٍ [ الشعراء : 63 ] يكون حال الوصل ، أما وقفا فهذا حكمه : 1 - من رأى التفخيم وصلا يقول به في حالة الوقف سواء وقف بالسكون أو بالرّوم . 2 - من رأى الترقيق وصلا قال بالوجهين وقفا ، التفخيم اعتدادا بالسكون العارض في القاف ، والترقيق لعدم الاعتداد به ، وهذان إذا كان الوقف بالسكون المحض . فإن كان الوقف بالروم فالترقيق لا غير لأنه الأصل عند صاحب هذا المذهب . * وترقق الراء المتطرفة الساكنة وصلا ووقفا إذا وقعت بعد كسرة ، نحو :